رواد القراءة
يُعد «روّاد القراءة» مشروعًا تربويًا استراتيجيًا أطلقته هيئة الشارقة للتعليم الخاص للارتقاء بمهارات القراءة النقدية والتحليلية لدى طلبة المرحلة الابتدائية، وتعزيز الممارسات القرائية الفاعلة في المدارس، وترسيخ ثقافة القراءة لدى الطلبة.
ويركز المشروع على تمكين الكوادر التعليمية من خلال تزويدها بأحدث الممارسات والاستراتيجيات في تعليم القراءة، بما يسهم في تطوير الممارسات الصفية، وتحفيز الطلبة على القراءة والمشاركة الفاعلة في الأنشطة القرائية، ورفع مستويات التحصيل بما يتماشى مع المعايير والمؤشرات الدولية.
رؤيتنا
نسعى من خلال «روّاد القراءة» إلى مواصلة تطوير جودة التعليم، والارتقاء بمستويات الطلبة في مهارات القراءة النقدية والتحليلية، وتعزيز الممارسات التعليمية القائمة على الأدلة، بما يسهم في تحقيق نتائج تعليمية متميزة والوصول إلى مراتب متقدمة في المؤشرات والاختبارات الدولية، وترسيخ مكانة الشارقة نموذجًا رائدًا في التعليم على المستوى الدولي.
المرحلة الأولى 2025-2026
استهدفت المرحلة الأولى من مشروع «روّاد القراءة» تدريب معلمي اللغة العربية واللغة الإنجليزية للصف الرابع في المدارس الخاصة بالإمارة على كفاءات تدريس القراءة، وتنمية مهارات الطلبة القرائية.
كما ركزت المرحلة على بناء مجتمع تعلم مهني مستدام من خلال برنامج تطوير مهني متكامل عبر منصة «تمكين»، بالتنسيق مع نخبة من الخبراء الدوليين من سنغافورة.
وأتاح البرنامج للمعلمين الوصول إلى المحتوى التدريبي بصورة مرنة، ومتابعة مسار تعلمهم واستكماله وفق وتيرتهم الخاصة، بما يدعم التعلم المستمر وتبادل الخبرات والممارسات المهنية.
أثر المرحلة الأولى بالأرقام
- أكثر من 120 مدرسة مشاركة.
- نحو 1,039 معلمًا ومعلمة مشاركين.
- أكثر من 5,000 طالب وطالبة مستفيدين.
- أكثر من 200 رائد قراءة من الطلبة في المدارس الخاصة.
المرحلة الثانية | 2026–2027
استنادًا إلى نتائج المرحلة الأولى وأثرها، تأتي المرحلة الثانية من مشروع «روّاد القراءة» للعام الأكاديمي 2026–2027 لتوسيع نطاق المشروع وتعزيز استدامة أثره في المدارس.
وتستهدف المرحلة الثانية معلمي اللغة العربية واللغة الإنجليزية في المرحلة الابتدائية، بما يعزز قدرتهم على توظيف الممارسات والاستراتيجيات الفاعلة في تعليم القراءة، ودعم النمو القرائي لدى الطلبة، وترسيخ الممارسات المهنية المستدامة داخل المدارس.
ومن خلال هذا التوسع، يواصل المشروع بناء قدرات الكوادر التعليمية وشراكتها مع أولياء الأمور وتعزيز دورها في إحداث أثر مستدام في تعلم الطلبة، بما يدعم تحسين جودة التعليم ومخرجات التعلم.

